ميرزا حسين النوري الطبرسي
422
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ « 1 » وبقوله : فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ « 2 » وبقوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ « 3 » وبقوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً « 4 » . وفي تفسير فرات ان أمير المؤمنين ( ع ) قال لقنبر : أبشروا وبشّروا واستبشروا للّه لقد قبض رسول اللّه ( ص ) وهو ساخط على جميع امّته الا الشيعة ، وان لكل شيء شرف وشرف الدين الشيعة « الخبر » . وفي الطرائف عن فرج الكروب عن الصادق ( ع ) أنه قال لأبي بصير : تفرق الناس شعبا ورجعتم أنتم إلى أهل بيت نبيّكم فأردتم ما أراد اللّه وأحببتم من أحبّ اللّه واخترتم من اختاره اللّه ؛ فأبشروا واستبشروا فأنتم واللّه المرحومون المتقبل منكم . بذل العلم والمعروف والجاه وغيرها على أهلها وعدم البخل فيها ، ففي الكافي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قرأت في كتاب علي ( ع ) ان اللّه لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال لأن العلم كان قبل الجهل وفيه عن أمير المؤمنين ( ع ) : ان لأهل الدين علامات يعرفون بها صدق الحديث إلى أن قال : وبذل المعروف . وفي الفقيه في وصايا النبي ( ص ) ثلاث من حقائق الإيمان ، ثم عدّ منها بذل العلم للمتعلّم .
--> ( 1 ) البقرة : 25 . ( 2 ) الزمر : 17 . ( 3 ) الحج : 24 . ( 4 ) البقرة : 223 .